الاهتمام .. هو روح الحب الإهتمام : أن تسمح لنفسك أن تعيش في عالم شريكك بعض الوقت ـ أن تتناسى لبعض الوقت ضغوط العمل و

النتائج 1 إلى 4 من 4
عدد المعجبين1معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة Tutte
الاهتمام .. هو روح الحب
  1. #1
    مراقبة سابقة الصورة الرمزية Tutte
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    رقم العضوية
    6
    المشاركات
    3,226
    إعجاب متلقى
    862

    Exclamation الاهتمام .. هو روح الحب








    الإهتمام : أن تسمح لنفسك أن تعيش في عالم شريكك بعض الوقت ـ أن تتناسى لبعض الوقت ضغوط العمل
    و متطلبات الحياة و صعوبة المعيشة و تخلص وقتا لتكون بكامل وجدانك مع شريك حياتك ، تعيره إنتباهك
    تسأله عن أحواله و ما يشغل باله ، تسمعه يتحدث عما يجول في خاطره ، تتعاطف معه ، إذا شعر بالحزن تأثرت
    و إحتضنت همه و خففت عنه ، و إذا شعر بالسعادة فرحت معه و لأجله و تمنيت له دوامها.

    الإهتمام هو روح الحب .. فلا يمكن أن ينموا حب بدون إهتمام " متبادل " .
    و هو مصطلح لا يختلف معناه عند كل من الشريك الزوج و الشريكة الزوجة و لكنه غذاء لا تكتفي منه المرأة ".
    فالإهتمام عند المرأة هو الأحاديث الخاصة الدافئة ، هو تحقيق المعية الحقيقية !
    أي أن تشعر هي بأن زوجها الآن بكامل قلبه و عقله معها ، يعير كل قولة و فعله منها أهمية قصوى
    و يشعرها كم يحبها و كم هي مهمة في حياته .

    و كذلك الإهتمام عند الرجل أن يشعر أن زوجته تعطيه كامل إنتباهها بالعقل و القلب و الوجدان
    تستمع إليه و كأنه يتلوا آيات من الكتاب !
    تتفهم ما يود قوله و تدعمه نفسيا و تشعره كم تحتاج اليه و كم هي ممتنة لما يبذله من جهد لإسعادها .

    كثير من الأزواج يشكون قلة الإهتمام العاطفي و خاصة الزوجات فهن يحتجن إلى الإهتمام أكثر بحكم
    عاطفيتهن التي فطرن عليها ، فتحتاج المرأة أن يطمئنها زوجها بإستمرار أنها محبوبته الأولى أنها وحدها
    تكفي لتملأ قلبه وانها عندما تكون معه فهي أهم من العمل والتلفاز و الأصدقاء .
    وصدقني ؛ المرأة عندما يمنحها زوجها بعض الوقت لا يهمها ماهية الحديث ، فهي تستمتع بالمعية أكثر من الحديث نفسه !
    و كذلك الرجل ، يحتاج دائما أن يشعر أنه يملك كل حواس زوجته عندما يتحدث إليها .

    وفي الإهتمام و التواصل و المعية .. أجرت مؤسسة Relate (أكبر مؤسسة إنجليزية في أبحاث العلاقات الزوجية )
    دراسات حول السبب الأول للمشكلات الزوجية فكانت معظم الإجابات
    " فقر الإتصال و التواصل"
    أي أن الزوجين إما أنهم لا يقضون أوقاتا يتحدثون مع بعضهم البعض أو أنهم عندما يتواجدا معا يتواجدا
    جسديا فقط ويكون أحدهم مطرق بذهنه في مطارح قاصية ؛ فلا يحدث ذلك التواصل المقصود
    الناتج عن الإهتمام.

    التواصل العاطفي من خلال لغة الإهتمام فن ، و لكي تجيده لابد أن تكون ودودا و مستمعا جيدا.

    دعني أخبرك بما يثير عجبك صديقي القارئ أن البعض يعتقد أنه طالما هناك أذنين سليمتين على
    جانبي رأسه فهو يستطيع أن يسمع ! ..الإستماع أكبر من وجود أذنين .

    " أنا أسمعك " عبارة لا بد ان ينطقها لسان حال لا لسان مقال .
    أي ينبغي أن ينطق سلوكك و إيماءاتك الجسدية قائلة :
    " أنني أركز تركيزا تاما على ما تقوله و كل كلمة لها عندي قيمتها."

    فإذا كنت من المقصرين في إستخدام هذه اللغة فعليك أن توجد وقتا تخصصه لمحادثات دافئة خاصة ،
    تسأل فيها شريكك عن يومه و عما يغضبه منك و يسعده و عن أحلامه و غيرها من الأسئلة التي من
    شأنها أن تعيد القرب و تقوي التواصل بينكما من جديد .


    منقول لـ الفائدة
    تحيآتي


  2. #2

  3. #3
    مراقبة سابقة الصورة الرمزية Tutte
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    رقم العضوية
    6
    المشاركات
    3,226
    إعجاب متلقى
    862

    رد: الاهتمام .. هو روح الحب


    فعلا ضروري كتير ابداء الاهتمام من كلا الطرفين
    وبالأخص الرجل , لأنه المرأة بطبيعتها بتحب الحنان والاهتمام
    ولما تحس بهالشي وتلمسه بتقدر تعطي أضعاف مضاعفة من عطاء الرجل

    شكراً لـ حضورك الجميل

    دمت بروعتك مخنن


  4. #4

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Google