الراحل أولاد أحمد !!!! وفاة شاعر تونس "الصغير أولاد أحمد" بعد صراع مع المرض الأربعاء 28 جمادي الثاني 1437هـ - 6 أبريل 2016م محمد الصغير

النتائج 1 إلى 4 من 4
الراحل أولاد أحمد !!!!
  1. #1
    عضو مميز الصورة الرمزية almehdi shaban
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    رقم العضوية
    11734
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    690
    إعجاب متلقى
    212

    خبر الراحل أولاد أحمد !!!!




    الراحل أولاد أحمد محم%D


    الراحل أولاد أحمد تكر%D


    وفاة شاعر تونس "الصغير أولاد أحمد" بعد صراع مع المرض

    الأربعاء 28 جمادي الثاني 1437هـ - 6 أبريل 2016م


    محمد الصغير أولاد أحم
    فقدت الساحة الأدبية التونسية الشاعر "محمد الصغير أولاد أحمد"، مخلفا إرثاً أدبياً كبيراً، وسمعة إبداعية عريضة.

    فقد ترجل فارس الشعر التونسي عن صهوة جواد الشعر عن عمر يناهز 61 عاماً، قضى معظمها ينظم شعراً يمتزج بمشاغل أبناء بلده وهمومهم ويدعم أحلامهم في الحرية والكرامة ضد القمع والاستبداد.
    لقب بالشاعر الهين الصعب، الصاخب الهادئ، الفرح والحزين لتجود قريحته في النهاية وتنشد "أحب البلاد" كما لم يحبها أحد.لم يكن محمد الصغير المولود في مدينة سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية... لم يكن شاعراً عادياً بل مجددا للشعر التونسي ليصبح إبداعاً ثورياً، مبسطاً لكلماته حتى تبلغ أسماع كل فئات المجتمع غير آبه بإظهار معارضته لنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي مرات عديدة.عمل أولاد أحمد في دور الشباب وملحقاً ثقافياً بوزارة الثقافة، قبل أن يؤسس ويترأس "بيت الشعر" من سنة 1993 إلى سنة 1997، كما عمل في عدة صحف محلية ودولية، كما نشركتبا شعرية عديدة منها "نشيد الأيام الستة" و"ليس لي مشكلة"، و"حالات الطريق" و"القيادة الشعرية للثورة التونسية".تلك المسيرة الإبداعية والإبداعات القيمة أبى عدد كبير من الساسة والمثقفين إلا أن يقفوا تقديراً واعترافاً لما قدمه محمد الصغير من إنتاج قيمة عند تكريمه من وزارة الثقافة التونسية.قصائد محمد الصغيّر أولاد أحمد لم تنته إذ ظلت ترافقه رغم المرض، وإلى أن رحل تاركاً لجمهوره قصيدة سماها "الوداع"، حيث ودع فيها أقلامه وساعاته وكتبه وكراساته التي ستظل راسخة في أذهان التونسيين والبلدان العربية على حد سواء.

    اخترت لكم وكلي حزن على فراق هذا الشاعر الكبير الذي كان شرف لي أن أراه عن قرب ومباشرة في برنامج (فنجان قهوة عربي ) قبل وفاته بأيام وأبهرني ما رأيت وسمعت , رحم الله فحل تونس ومناضلها الفذ وأبنها الوفي , عاش خالدا في قلوب ملايين العرب رغم أنف من كفروه وحاربوه وجاءوا لحضور جنازته لكن الجماهير الغفيرة لفظتهم بهتافات : ديجاج ديجاج !!!
    رحل في يوم : 5 ابريل 2016 فعاش بطلا ومات بطلا ولم ينحني لعاصفة أو يكن أمعة !!!!

    اخترت لكم هذه القصيدة له بالمناسبة واعتذر من دموعكم لو سقطت ترحما على فقيد العروبة وتونس .

    الوداع
    ***************************
    قصيدة الوداع
    أودّعُ السابقَ و اللاحق
    أودّع السافل و الشاهق
    أودّع الأسباب و النتائج
    أودّع الطرق و المناهج
    أودّع الأيائل و اليرقات
    أودّع الأجنّة و الأفراد والجماعات
    أودّع البلدان و الأوطان
    أودّع الأديان
    .....
    أودّع أقلامي و ساعاتي
    أودّع كتبي و كراساتي
    أودّع الصغائر و الكبائر
    أودّع السجائر
    أودّع الأغلال و القيود
    أودّع الجنود و الحدود
    ....
    أودّع المنديل الذي يودّع
    المناديل التي تودّع
    الدموع التي تودّعني
    أودّع.. الوداع.



  2. #2
    نائبة المشرف العام الصورة الرمزية ملك الروح
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    رقم العضوية
    4801
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    89,213
    إعجاب متلقى
    19811

    رد: الراحل أولاد أحمد !!!!

    رحم الله الراحل اولاد احمد
    شاعر تونس الابي المتالق دائما بحروفه الشامخة
    و خاصة قوله كلمة الحق
    يقولها و لا يتردد و لو سلط السيف على رقبته

    انتقاء موفق
    شاكرة لذائقتك المتفردة بالجمال
    ممتنه اخي مهدي


  3. #3
    عضو مميز الصورة الرمزية almehdi shaban
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    رقم العضوية
    11734
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    690
    إعجاب متلقى
    212

    رد: الراحل أولاد أحمد !!!!

    القاعدة المتبعة عند الشعراء تقول : أن الشاعر يمدح بثمن ويهجو ببلاش !!!! لكن هناك شواذ مثل نزار قباني وأولاد أحمد !!!!
    رحمهما الله .
    مودتي


  4. #4

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Google